قصص رمضان، الجزء الثالث (موسى عليه السلام 11)
أسألكم الدعاء لي ولوالدي (أبي وأمي) فضلاً
"وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ "
نعععم!!!!!! !
لا واحدة واحدة كدة !!
هما مين اللي بيعبدوا الأصنام دول !؟ وبني إسرائيل بعد اللي شافوه دة كله عايزين إله تاني يعبدوه !!؟
بعد ما ربنا نجي سيدنا موسي وهارون وبني إسرائيل وأهلك فرعون واتباعه ..فربنا أمر سيدنا موسى إنه يتوجه مع بني إسرائيل للأرض المقدسة .!
وهما ماشيين في الطريق مروا علي مكان. ، وشافوا
أهل المكان بيعبدوا آلهتهم اللي عملوها و بيعظّموها!
كانت الأصنام دي علي شكل بقرة !????
بني إسرائيل أول ما شافوا ناس بيعبدوا أصنام قالوا لموسى :
احنا كمان عايزين إله نعبده قدامنا كده زي ما الناس دي عندهم إله
طبعا سيدنا موسى اتصدم!!
بعد كل ده جايين تقولوا عايزين إله!.
أومال مين إللي نجاكم من فرعون، ومين إللي كان بينزل المعجزات دي كلها قدام عنيكم!
سيدنا موسى قعد يفهمّهم إن عبادة الناس دي باطلة وأعمالهم مش مقبولة ومصيرهم معروف ..
وقالهم إن كلامهم ده نابع من الجهل فلازم يبطلّوه!
"قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿138﴾ إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿139﴾"
ولازم يقدّروا قيمة إن ربنا فضّلهم على العالمين في زمنهم ..
"قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ"
سيدنا موسي فضل يفكرهم بفرعون وتعذيبه ليهم والي كان بيعمله فيهم وإن ربنا نجّاهم وأنقذهم منه ومن عبوديته وجبروته .. ف إزاي يسيبوا كل النِعم دي و يسيبوا رب العالمين ويعبدوا صنم مابينفعش ولا بيضر!
" وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ"
وبني إسرائيل عملوا إيه
سكتوا ومتكلموش ،، ورجعوا في كلامهم لما سيدنا موسي فكرهم باللي حصل مع فرعون !!
وكملوا طريقهم ..وهما في الطريق بقي عطشوا ..
فربنا أوحى لموسى إنه يضرب الحجر بالعصا بتاعته .. فضرب موسى الحجر بالعصا فانفجر من الصخر ١٢ عين..
بعدد قبائل بني إسرائيل، كل قبيلة ليها عين يشربوا منها..
" وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ"
ربنا أوحي لسيدنا موسى إنه يروح جبل الطور عشان يعرف المنهج إللي هتقوم عليه الدولة والقوانين بتاعتهم،، ويعرفه الحلال والحرام.. وأمره انه ينعزل فترة عن أي مشاغل دنيوية .. ويتفرّغ للعبادة ليل نهار .. وأمره كمان بالصيام ..
وكان الوقت المحدد إللي هيقعده موسى بعيد عن بني إسرائيل وإللي هيتعبد فيه لربنا كام يوم !؟
=كانوا ثلاثين ليلة،،
"وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً "
فسيدنا موسى ساب بني إسرائيل مع هارون عليه السلام خليفة له يراعي أمور بني إسرائيل لحد ما يرجع من الجبل.!
"وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ"
راح سيدنا موسي عند الجبل ..صام ال30 ليلة كلهم ،،
وكان خلال الصيام بيحس إنه بيقرّب أكتر من ربنا ❤
و بيحبه أكتر ❤ بيتواصل معاه أكتر ❤ وبيرتقي بمنزلته أكتر ❤ داق حلاوة القرب من الله ❤ وعاش شهر في رحاب الله ❤ روحه اتعلقت بلذة الطاعة ❤
وبعد الثلاثين يوم ما عدوا،، ربنا أضاف على المدة 10 ليالي كمان ..
"وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً"
وليه ربنا زود 10 كمان !؟
= يقال إن دة إكرام لسيدنا موسي من كتر ما هو اتعلق بلذة طاعة ربنا ❤
ويقال برضو انه تيسير وتسهيل لسيدنا موسى عشان لما يوصل للثلاثين يكون متشوّق أنه يتم الأربعين ❤
وليه مازودش اكتر من 40 !؟
= يقال إن طاقة سيدنا موسي البشرية مش هتستحمل اكتر من كدة ❤ والله اعلم ..
خلال الأربعين يوم دول بقي كان ربنا بيتكلم مع سيدنا موسى لكن من غير ما يشوفه بعينه
وسيدنا موسي هو النبي الوحيد إللي ربنا كلمه وهو على الأرض،، عشان كدة اسمه " كليم الله " ❤
سيدنا موسى من كتر الحب اللي في قلبه لربنا كان نفسه يشوفه ❤ نادى ربنا قاله يارب اسمحلي اشوفك ،
فربنا قال له: مش هتقدر تشوفني دلوقتي لأني ماعطتشِ البشر في الدنيا الطاقة والقدرة الجُسمانية والحسية الكافية إللي تتحمل أنهم يقدروا يشوفوني بيها..
"وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي"
فربنا قاله: بص للجبل.. أنا هتجلّي للجبل، وشوف بنفسك إيه إللي هيحصل للجبل في ساعتها ، ووقتها هتشوفني ..
"وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي"
سيدنا موسي بص ع الجبل،
فتجلى ربنا عز وجل بجلاله وعظمته للجبل،
يعني الجبل العالي القوي جدا ده اتهد وبقى شوية تراب متبعتر قدامه في لحظة
سيدنا موسي من كتر الصدمة مااستحملش وأُغمَي عليه..!
" فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا"
سيدنا موسى لما فاق من الإغماء نادى ربنا وقال له:
ياربي أنا اتعلمت خلاص، مش هطلب رؤيتك في الدنيا تاني، آمنت بيك وبجلالك وعظمتك وكبريائك،،
"فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ"
فربنا قاله يا موسى انا اخترتك واصطفيتك وفضّلتك على كل الناس في زمانك فجعلتك صاحب رسالة وخصصتك بالكلام المباشر مع رب العالمين ❤ فخذ الألواح وبلّغ بيها وخليك فاكر وشاكر على النعمة دي دايماً ..
" قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ"
إيه الألواح دي !؟
الألواح دى كان مكتوب على كل لوح فيهم التعاليم الإلاهية..
وربنا أمر موسي ياخد الألواح دي بقوة وعزم وينفذ كل حاجه مكتوبه فيها ويبلغ قومه بيها وينبههم ان اللي هيخالف اللي فيها هيبقي زيه زي الفاسقين..
" وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ "
وقام سيدنا موسي وخد الألواح ولسه هيرجع لقومه، ربنا قال له على حاجة حصلت مع بني إسرائيل خلال فترة غيابه عنهم... ايه هي؟
يتبع ان شاء الله ❤️
#سيدنا_موسى ١١
#قصص_الأنبياء_بالعامية